
الحياد ــ الهنوف العيسى :
كما عودتكم الحياد تلتقي اليوم مع الروائية المتميزة اجمل مقدمة ان نترككم مع اللقاء كما هو مع ضيفتنا عائشة الدوسري
من هي عائشة الدوسري؟
- كاتبة في بداية مشوارها,ومعلمة لغة انجليزية.
- أما السيرة الذاتية,باختصار أسمي عائشة عبدالرحمن ناصر الودعاني الدوسري
- مواليد مكه المكرمة وأسكن في الدمام ,خريجة كلية الاداب بكالريوس أدب انجليزي
كيف بدأت مشوارك الروائي ومن وقف معك ببدايتك؟
- أنا لاأزال في بدايتي, أمي شجعتني وأخواتي وصديقاتي أمنوا بموهبتي,ودار الكفاح كان لها دور في ظهوري.
هل الرواية وسيلة أو لغة لإيصال فكر أو مبدأ الراوي؟
- الإثنان معا, يعتمد على الراوي نفسه,وبالنسبة لعائشة فهي إحدى الوسائل واللغات كذلك,مثلا أستطيع ايصال فكري بخاطرة ما أو برسم معين او تصميم ما وغيره. وهذي وسائلي الأخرى غير الكتابة.
بمن كان تأثرك في عالم الرواية؟
- بداية كانت مع الاستاذ محمد عبدالحليم عبدالله(رحمه الله)تستطيعين القول أنه عرابي.ويظهر تأثري به في روايتي(موعد مهم جدا) ولكن أظنني قد تحررت منه في روايتي الجديده.
هل ساعد الإعلام في انتشار الرواية السعودية؟
لاأظن ذلك,هناك خطوات خجولة من جانب الإعلام المقروء والمسموع أكثر منه من جانب المرئي,حتى النوادي الأدبية لاتقوم بواجبها الإعلاني كما يجب.
هل لديك مؤلفات أخرى خارج إطار الرواية؟
- لدي بعض الخواطر الخاصة وبعض قصص الأطفال الكاريكاتورية ولكنني لاأنوي نشرها وأفضل التركيز بمجال واحد فقط وهو الرواية.
في روايتك(موعد مهم جدا) نلمح مسافة من تجربة سابقة على الرواية,هل تحدثينا إن كان ثمة تجربة سبقت نشر روايتك؟
- لايعد الأمر سوى خربشات على دفاتر الدراسة أثناء العطلة الصيفية.
حدثينا عن خربشاتك, ولماذا أخترتي الرواية كبداية؟
- بدأت خربشاتي منذ أيام المرحلة الإبتدائية,حيث كنت أكتب القصص المصورة وتعليقات فوقها وأنشأت سلسلة خاصة بي أسميتها(مغامرات نورس)وأستمرت معي حتى المرحلة الثانوية وكبرت نورس معي هي وأخوتها وعائلتها,ولكنني للأسف فقدت هذه النسخ.ولي خربشات أخرى في مجال القصائد ولاأزال محتفظه بها,ولي خربشات في مجال الرواية,فقدت بعضها وأحتفظ بالبعض الآخر,وكل رواية كنت أكتب عليها تعليقا(سوف أنشر هذه الرواية أولا) وهذه ثانيا وهكذا,وتحقق الحلم ونشرت(موعد مهم جدا أولا)ولاأزال أحتفظ بالمسوده وهي عبارة عن خربشات لتلك الرواية على دفتر المدرسة.
أما لماذا أخترت الرواية,فلأنني أحب الثرثرة في الكتابة ولاأحب الإيجاز(وهذا عكس شخصيتي في الواقع)
هل ثمة طقوس معينة للكتابة لدى عائشة الدوسري؟ومالذي يحرضك على الكتابة؟
- لايوجد طقوس معينه,والذي يحرضني على الكتابة هو الرغبة في الكتابة وليس وجود وقت فراغ مثلا وكذلك الجو الهاديء.
تجربتك مع النشر كيف تقيميها؟وماهي العواقب التي واجهتك عند أول إصدار؟
- جيده,ولايوجد عواقب تُذكر.
هل سبق لك نشر ورايتك عن طريق المنتديات؟
- لا ولا أفكر بذلك,قد يحب البعض نشر رواياته او قصصه ليحظى بآراء مبدئيه قبل طبعها,ولكنني لاأحبذ ذلك.
انتشر بالاونه الاخيرة فتيات سعوديات بمجال كتابة الرواية,هل انتي مع هذه الظاهرة.؟ وهل قرأتي لهن.؟ولمن قرأتي ورأيك بما نشروا؟
- أنا مع ظهور فتيات سعوديات في مجال الكتابة وأتمنى ألا يكن مجرد ظاهرة وتختفي أو مجرد فقاعة صابون يأسرنا منظر قوس قزح داخلها ولكن سرعان ماتتلاشى.
قرأت ل مريم الحسن وأميرة المضحي وأمل الدحيلان ورجاء الصانع وغيرهن,وبصراحة لم يشدني شيء مما قرأت(ذوقي صعب وليس أي شيء يرضيه) هذا الكلام ينطبق على الكاتبات والكتاب على حد سواء مع احترامي لمحاولاتهم في الظهور بالشيء الجديد إلا أنه لاجديد,حتى (بنات الرياض) التي ملأت الدنيا وشغلت الناس فقد صُدمت بمستوى الذوق العام عندما قرأتها(رأي شخصي)قد يقول قائل,أنتي كاتبة مبتدأة ومن تكوني لتحكمي على من سبقوك في هذا المجال؟ فأجيب بأنني أتكلم كقارئة عادية جدا, أشادت بي كاتبة كبيرة عندما كنت لاأزال على مقاعد الدراسة وتنبأت لي بمستقبل مزهر في مجال الأدب,عندما وجهت بعض ملاحظاتي الدقيقة على روايتها,أشكرها لتواضعها وتقبلها كلامي برحابة صدر.
سألتوني عن رأيي فأجبتكم وأنا أعتز برأيي ولايهمني ماقد يدور في خلد بعضهم.مما أعجبني الى حد ما (صرخة ألوان) لإحسان جمبي و(نحن وهم والقدر)للدكتور عبدالكريم الشهراني.وهي لكتاب وليس كاتبات.
ومالذي سيميزك عن غيرك ككاتبة؟
- أفكاري وأهدافي.
لاأحب النمطية في الكتابة والسرد,أحب التجديد والتنوع,قد أكتب عن قصة حب ما,ولكنها لاتكون مجرد قصة حب دون هدف أو مغزى بل هي جزء بسيط من هدف أكبر وأسمى,وهو القاء الضوء على سلبيات المحتمع قبل ايجابيته قد لانضع العلاج للمشكلة ولكن نطرحها ليتم مناقشتها واظهارها على السطح لايجاد الحلول.
أحب أن أختار عنوان مميز لكتاباتي لايفرضه علي أحد ليجذب القاريء ولاينتهي التميز بالعنوان بل يمتد لآخر صفحة من القصة.جملي بسيطة وعباراتي سهلة ولاأحب التعقيد,يهمني القاريء أكثر من الناقد,فأنا لأجله أكتب ولأجلي وأتقبل النقد الهادف ولاأحب فلسفة النقاد والحشو في الكلام.
أحب شخصياتي في القصة,وان كانت شريرة مثل(عبادي) أو انتهازية كـ (فرج) أو أنانية كـ(أمينة) أو ناكرة للصنيع كـ (خليل) أو مغلوب على أمرها كـ (مريم) أحبهم كلهم بحسناتهم وسيئاتهم,لاأحبهم لسوءهم وانما أحبهم لأنهم يمنحوني الفرصة في وصف شخوصا مشابهه لهم في الحياة قد يكونون سببا في وعظهم بطريقة غير مباشرة,وهذا الحب لشخصياتي يجعلهم يظهرون بصورة صادقة غير متصنعه وحتى لايشعر قاريء ما بأنني أنا من يتحدث وليس(عبادي) أو فرج أو حتى (حسين)الذي كنت أتكلم على لسانه طول الوقت.
أما أهدافي فهي محاكاة المجتمع والوصول إلى أكبر شريحة منه من خلال التعبير عن الآمه وأماله.
ماهو جديدك؟
- لاأزال أكتب روايتي الثانية,وعندي توقيع كتاب نهاية الشهر الجاري(جولاي),للطبعة الثانية من روايتي(موعد مهم جدا) لكل مهتم أتمنى يشرفنا هناك ليحظى بتوقيع شخصي مني.
ماهو طموحك في مجال الكتابة؟
- أطمح للعالمية وأن يصل اسمي للعالم أجمع,مثل ماوصل اسم(أجاثا كريستي) وان كان التخصص مختلف كليا,بس في بالي كتابة رواية جريمة(وعلى فكرة عندي رواية جريمة محتفظة فيها سأفكر لاحقا بنشرها).
كلمة توجهيها لقراء الحياد.
- شكرا لدعمكم وتسعدني تعليقاتكم,وأتمنى أن تكونوا من جمهوري مستقبلا.
|