قضايا أدب وثقافة تكنولوجيا الصحة مقالات أخبار الرياضة

الاقتصاد

الأخبار المحلية الرئيسية

الإسقاطات اليومية في مجتمعنا السعودي . الغاية والهدف   «^»  ثوابت الشيخ المنيع ومنع كتابة بدرية  «^»  سعوديات برتبة ملازم أول  «^»  عبدالرحمن بن عبدالمحسن الملحم  «^»  شرط مجحف  «^»  سياط الصحافة  «^»  قهر الرجال  «^»  المرأة حريتها أم حرية الوصول إليها؟  «^»  أحبك موت   «^»  حرامية شارع الصحافة جديد المقالات

المقالات
كُتّاب الحياد
المسؤول الفاسد

د.عبدالله سافر الغامدي




المسؤول الفاسد: صاحب نظرة دونية ، ومطامع دنيوية ، يملك نفسية دنيئة ، وعقلية خبيثة ، وشخصية وضيعة.
المسؤول الفاسد : يسري في كيانه أكل الحرام ، ويربض على تفكيره الغنيمة من المنصب ، واحتلال المكان.
المسؤول الفاسد : نواياه غير صادقة ، وأعماله غير جادة ، وكلماته خادعة ، وخططه كاذبة.
المسؤول الفاسد : يعتمد على التنظير ، ويسعى للبريق ، ويهتم برفع الشعارات ، ويتظاهر بالمثالية ، وهو منها بعيد.
المسؤول الفاسد: يعمل على محاربة الكفاءات ، وخنق القدرات ، وحبس الطاقات ، ومنع الإبداعات.
المسؤول الفاسد : يقوم بنهب الخيرات ، وسلب المقدَّرات ، والسطو على الاعتمادات.
المسؤول الفاسد : حكيم في الغرف ، رائع في الهدر ، محتال في القنص، محنك في التجاوزات.
المسؤول الفاسد : يهمل الخطط ، ويتلاعب بالأنظمة ، ويفعل ما يشاء ، وينفذ ما يرى، ويقوم بما يريد.
المسؤول الفاسد : يشتغل بالسيطرة على المرؤوسين، وتكميم أفواههم، وتوجيه تحركاتهم لمصالحه الشخصية .
المسؤول الفاسد : يعطيك مرادك ، ويحقق لك مبتغاك ؛ إذا كنت تسبّح بحمده ، وترضخ لقوله ، وتسير في منهجه ، وتنقاد لمطامعه.
المسؤول الفاسد : هو المتسبب في تلوث الأجواء ، وخلخلة الاستقرار ، وضعف الانتماء ، وموت الإبداع ، وانحسار النشاط، وتواضع الأداء.
المسؤول الفاسد : يبغضه الأفراد ، ويرفضه الناس ، وتنبذه كل المجتمعات، وتحاربه جميع التشريعات.
المسؤول الفاسد: لن يهدأ له بال ، ولن يرتاح له حال ، حتى يملأ بطنه بالمال الحرام.
المسؤول الفاسد: ضيع الدين ، ونحر الأمانة ، وقفز على النظام، وخان الوطن، وخدع المواطنين.
المسؤول الفاسد : وراء الانحدار ، وخلف الانحطاط ، وسبب للبؤس والتخلف والضياع.
المسؤول الفاسد : إما أن يهرب ويختفي ، أو يحاكم على كل صغيرة وكبيرة ، ويحاسب على كل شاردة و واردة .
فيا أيها المسؤول الفاسد : (إن الله لا يحب المفسدين).
غداً سوف تسأل عما اقترفته نفسك ، وغرفته يداك.
فمتى التوبة ؟! أو متى ساعة الخلاص ؟!

د.عبدالله سافر الغامدي
جده

نشر بتاريخ 18-01-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 5.68/10 (23 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[مسلم غيور] [ 10/03/2010 الساعة 7:07 صباحاً]
جزاك الله خيراً د. عبدالله الغامدي فقد وصفت لنا صفات المفسدين في الأرض الذين لا يهمهم إلا أنفسهم فلو تذكر هؤلاء يوم العرض على الله وعلى تضييع الأمانة وعلى عظم المسؤولية وكم من نفس سوف تقتص منهم لما اقترفته أيديهم لما أقدموا على اكل المال العام كل بحسبه وعلى قدر سطوته ولكنه ضياع الإيمان وعدم الخوف من الله وكم من مظاليم في هذا الزمان وعند الله تجتمع الخصوم ؟!

 



 




 
جديد مكتبة البطاقات
 

 
القائمة البريدية
 

 
التقويــم
سبتمبر 2010
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930
 

 
العملات مقابل الريال السعودي
دولار 3.75
يورو4.76
ج.استرليني5.788
ين ياباني0.045
ج. مصري0.657
د. إماراتي1.021
 

   


 

 

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alhiad.net - All rights reserved