كنا نطلق عليهم كلمة معاق أو معاقة ، لأنهم فقدوا شئ من حواسهم و لكن الإن نسميهم ذو الاحتياجات الخاصة و هو أحسن من الاسم السابق ، لأن كلمة معاق تعني ليس لدية القدرة مثلا علي السمع أو الكلام أو النظر أو حتى الحركة ، و لكن ذوي الاحتياج الخاص يعني أنه يريد من يعينه و يساعده .
و يا كثر ذوي الاحتياجات الخاصة و يحتاجون أن نعينهم !!!!
و هم لم يفقدوا السمع أو البصر أو الكلام أو الحركة، بل هم فقدوا أهم شي احترامهم لنفسهم قبل فقد احترام الناس لهم ، ناس باعوا ضمائرهم للشيطان
و امتهنوا السلب و النهب و الرشوة و التزوير والتهريب هؤلاء هم من يجب أن نطلق عليهم مسمي المعاقين ، لأنهم أعاقوا المواطنين و المواطنات و المقيمين و المقيمات في إنجاز أعمالهم و معاملاتهم ، بالكذب الرياء و التدليس و التسويف و المماطلة أو حتى إخفاء المعاملة هم أناس ماتت ضمائرهم ولا يخافون ربهم .
ولم يقتصر وجود المعاقين في الدوائر الحكومية ، بل الفساد أنتشر في جميع القطاعات المدنية و العسكرية و الصحية و القضائية و التعليمية وووووو
لماذا حصل هذا ؟؟؟ غياب الضمير و غياب الرقابة و عدم الإبلاغ عنهم من المواطنين و المقيمين ، خوفا بقول ما يخصني خلي غيري يبلغ عنهم .
فكثرت الغلطات الطبية التي أدت لوفاة البعض و التهاون في القصاص من المتهاونين من الأطباء و الطبيبات لكافة التخصصات ، و للأسف لو ما كنت تعرف مسؤول أو لك سند قوي فحقك سوف يضيع .
ولو قلنا أنهم ناس لا يخافون الله و ما يهمهم سوي المال و الكرسي عفوا كرسي السلطة لأي وزارة أو مؤسسة أو شركة أهلية أو حكومية ، حتي أن بعض من يدعون أنهم حماه للفضيلة و يتكلمون بالدين و هم ما حتي يفهمونه سوي تطويل اللحية و تقصير الثوب و لا يقبلون النصيحة فهم معصومين من الغلط ولا يعترفون أنهم غلطانين يعني الناس كلهم غير مؤدبين و النساء كلهن عاهرات ما يصير يا ناس ، حتى هم طالتهم الإعاقة .
برغم ولاه أمرنا ما يقصرون و لكن من تحتهم لا ينفذون ما طلب منهم ويقولون دائما أن الشباب السعودي كسول وغير مبدع و لا يحب العمل و المساعدة و لكن كلامهم مردود لهم فكارثة جدة جمعت قلوب الشباب لمساعدة المنكوبين بالتطوع في خدمتهم ، و للأسف البعض منهم ما كان يساعد بنية خالصة فكاميرات الأعلام كانت تتقدمهم تنشر و ليقال مر المسؤول الفلاني وواسي المتضررين .
والله أن بعض ذوي الاحتياجات الخاصة ، أفضل ن الأسويا منا علي الأقل هم لا يكذبون و لا يتملقون و لا يرتشون و ما نقول إلا حسبي الله و نعم الوكيل و الله يمهل ولا يهمل .